قال أحمد حسني، القيادي بالجماعة الاسلامية، إن "الدائرة التي لا تزال تسمع لـ"برهامي"-نائب رئيس الدعوة السلفية- وأمثاله صارت ضيقة جدا"، مشيرا إلي أنه "بات من الواضح أن عمل برهامي الوحيد هو محاولة تثبيت أركان دولة الظلم والقمع وهضم الحقوق وتمزيق المجتمع- بحسب تعبيره-" .
وتابع "حسني"، في تصريح خاص لـ"صدي البلد"،: "أنه بعد أن سقطت كل الأقنعة من على وجهه هو ومن معه، لم يعد له أي تأثير على قطاعات المجتمع العريضة وخاصة عمال مصر".
وأضاف: "كان من الأولى بـ"برهامي" ومن على شاكلته أن يطلب من الانقلابيين وليس حكوماتهم -بحسب وصفه- ان يوقفوا هذا العبث الدائر في البلاد فتلك الحكومات سواء السابقة أو اللاحقة ما هي إلا عرائس يحركونها كيف شاؤوا".
وأشار الي أن "الاموال التي تنفق علي ما وصفه اوهام محاربة الإرهاب وما شابه لاستطاعوا حل هذه المشاكل الفئوية أو على الأقل خلق جو صالح للنمو الاقتصادي وايجاد حلول حقيقية للمشاكل التي تعاني منها مصر وخاصة أن الحلول السياسية متاحة بشرط رد الحقوق إلى أصحابها".
لمطالعة الخبر على وتابع "حسني"، في تصريح خاص لـ"صدي البلد"،: "أنه بعد أن سقطت كل الأقنعة من على وجهه هو ومن معه، لم يعد له أي تأثير على قطاعات المجتمع العريضة وخاصة عمال مصر".
وأضاف: "كان من الأولى بـ"برهامي" ومن على شاكلته أن يطلب من الانقلابيين وليس حكوماتهم -بحسب وصفه- ان يوقفوا هذا العبث الدائر في البلاد فتلك الحكومات سواء السابقة أو اللاحقة ما هي إلا عرائس يحركونها كيف شاؤوا".
وأشار الي أن "الاموال التي تنفق علي ما وصفه اوهام محاربة الإرهاب وما شابه لاستطاعوا حل هذه المشاكل الفئوية أو على الأقل خلق جو صالح للنمو الاقتصادي وايجاد حلول حقيقية للمشاكل التي تعاني منها مصر وخاصة أن الحلول السياسية متاحة بشرط رد الحقوق إلى أصحابها".
