وقالت الجامعة العربية، في تقرير لها عرضته اليوم على الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذى عقد اليوم بالجامعة، "إن هذا التصعيد يهدد الأمن والسلم الدوليين وهو الأمر الذي يتطلب من الدول الأعضاء في مجلس الأمن وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميريكة، وباقي أعضاء اللجنة الرباعية الدولية اتخاذ موقف حاسم من الحكومة الإسرائيلية والمتطرفين من القيادة السياسية والدينية لوقف هذا الاستهتار الإسرائيلي بالمشاعر الدينية للمسلمين والمسيحيين الذين تنتهك كنائسهم أيضا ويعتدى على رجال الدين منهم".
وطالبت الجامعة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بمدينة القدس كأراضٍ محتلة، وأن أي إجراءات بها هي باطلة ولاغية ولا يعتد بها وخاصة قرار مجلس الأمن 252 لعام 1968 وقرارات الدولية الخاصة بهذا الشأن.
وأكدت الجامعة العربية أن خطورة الدعوات المتطرفة أنها تأتي من قيادات سياسية ومتطرفين من المستوطنين ورجال الدين التابعين لليمين الإسرائيلي المتطرف والتي تنقل عملية استهداف الأقصى إلى مرحلة جديدة تهدد وجوده كرمز ديني إسلامي مقدس وتجسد تهويده في استكمال المدينة المقدسة.
