يقول مجدى أبو الحسن من أهالي قرية دماريس بندر المنيا، في ظل انقطاع الكهرباء استمر إطلاق الأعيرة النارية ساعات طويلة بدءا من الثامنة مساء وحتى الثانية صباحا، موضحا أنه في الوقت نفسه توجود مئات أعمدة الإنارة على الطرق وفي الميادين مضيئة وسط ضوء الشمس وذلك بعدد من شوارع بندر المنيا.
كما أن الحياة البدائية لم تنته حتى بعد وصولنا للقرن الواحد والعشرين، حيث أكد محمد عثمان فلاح، من أبناء قرية إبشادات، بمركز ملوى جنوب المحافظة أنه بعد الانقطاع المتكرر للكهرباء وتعطيل وتلف الأجهزة الكهربائية، أصبحت الآن أضيء بيتى عن طريق زجاجة دواء بها بداخلها سولار ويخرج منه عويل قماشى يضيء لنا فإننى أعانى شد المعاناة من ارتفاع ثمن السولار.
أضاف سيد زين العابدين محروس- أحد أهالي نجع مركب بملوى- أنه مع بداية انقطاع التيار الكهربي منذ ثلاثة أيام تقريبا لم تتوقف إطلاق الأعيرة النارية بالأخص في فترة الليل نتيجة لتعرض عدد من أهالي القرية لسرقة مواشيهم، مضيفا أن ما تحدثه عملية إطلاق الأعيرة النارية من إزعاج مستمر أصبحت معاناة أكبر من انقطاع التيار الكهربي نفسه.
وأكد مصدر مسئول بشركة كهرباء مصر الوسطى بالمنيا أن تخفيف الأحمال يتجه إلى القري أكثر منها في المدينة، حيث تتكدس الأخيرة بالمصالح الحكومية كالمستشفيات والمدارس والإدارات والقطاعات ومراكز الشرطة وغيرها، مؤكدا أن فترة قطع التيار لن تتعدى الساعة يوميا إلا أن الوضع في القرى بات حرجا، حيث تعيش عدد كبير من قرى المحافظة في ظلام.
