وأضاف «الدواليبي»، في حوار مع صحيفة «الراي» الكويتية، اليوم الأربعاء، أن قيادات الجماعة الإسلامية الحالية خرجت عن منهج الدعوة وتوجهت للسياسة، خصوصا عقب ثورة يناير التي جرت أحداثها العام 2011، حيث لم يكن للإسلاميون أي فضل في قيام تلك الثورة أو نجاحها وفق ما يحلو للبعض الادعاء بذل».
وأشار إلى أن «قادة الحركة الإسلامية ذهبوا إلى ميدان التحرير لالتقاط الصور، وعندما وجدوا الفرصة سانحة استأثروا بمكاسب الثورة، وبعدما استفادوا من الثورة في تحقيق مكاسب سياسية وتأسيس أحزاب خرجت عن الممارسة الوطنية ووضعت أيديها في أيدي أعداء الوطن ونظروا للكرسي باعتباره الغاية والهدف، ولم يفكروا في الوطن».
وأكد أن «خطاب قادة الجماعة الإسلامية خلال الفترة الحالية لا يعبر عن قواعدها في القرى والمدن المصرية، ويمثل خطابها انتهاجا للعنف ونقضا لعهد المراجعات الفكرية والفقهية التي جرت في التسعينيات».
وطالب «بتدخل عاجل لعقلاء الجماعة الإسلامية قديما وحديثا، بهدف تصحيح الأوضاع والانسلاخ السريع من التحالف مع الإخوان والانقلاب على فكر المجموعة التابعة لعنف الإخوان، بعدما اكتشف أمرهم في خداع قطاع عريض من أبناء الجماعة الإسلامية وأفراد المجتمع العاديين بأنهم ضد العنف، حيث أسهموا بممارستهم في العودة بالجماعة الإسلامية إلى الخلف بعدما تورطت على يد الإخوان في مواجهة جديدة مع الدولة».
