واعتبرت «شكر الله»، في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، اليوم الأربعاء، أن استقالة الدكتور محمد البرادعي، من منصبه كنائب للرئيس المؤقت، «أثرت في الحزب وأضعفت وضعه»، موضحة أنه بعد انتخابات الحزب «هناك انطلاقة جديدة نحو التوحد حتى فيما بين العناصر التي كانت تتنافس على نفس المقاعد لخلق مجموعة موحدة تبني الحزب معا، وتخلق معها آليات فعلية ديمقراطية، وهي لم تكن موجودة من قبل وكانت سببا في إحداث انشقاق سابق داخل الحزب على مراحل كثيرة، دون انعزال عن الواقع ومتطلباته».
وأضافت أن «اختيار البرادعي كرئيس شرفي للحزب لا يعني سؤاله قبل اتخاذ أي قرار داخل الحزب، لكننا نتخذ القرارات وفق رؤيتنا لمدى أهميتها، ومدى تعبيرها عن القيم التي نتخذها»، وتابعت: «نحن نصنع طريقنا بأنفسنا وفقا للمعطيات التي نعيشها، ولا يمكن أن نقيس ذلك بما كان يمكن أن يفعله البرادعي لو كان بيننا، فهذا ليس الذي يشغلنا».
وحول إمكانية ترشحها للرئاسة قالت: «لا أطمح فيما أكبر من ذلك ( رئاسة حزب الدستور )، وأعلى سقفي هو رئاسة حزب الدستور وليس لدى سقف آخر، بل إنني لم يكن لدى رغبة في الترشح لرئاسة الحزب في بداية الأمر، فقد اعتدت لسنوات أن أعمل مع الناس على أرض الواقع وفي مواجهة المشكلات الحياتية، ولكن ثقة الشباب في شخصي ومطالبتهم بالترشح شجعتني لتحقيق أملي في أن نصنع تجربة رائدة في الحياة السياسية المصرية».
