وأكدت الصحيفة، أن أبو هيثم تم دفنه أمس الثلاثاء في مسقط رأسه بمدينة "أنصار" في مقاطعة نبطية، بعد أن تم تحديد مكانه؛ فاستهدفته الطائرات الإسرائيلية في أثناء قيادته لعملية نقل أسلحة من سوريا إلى لبنان.
وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعترف رسميا حتى الآن بمسئوليتها عن الغارة التي وقعت على الحدود السورية اللبنانية أمس الأول الاثنين، إلا أن العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية والعالمية أكدت أن دولة الاحتلال هي من تقف خلفها.
كما أنه لا يوجد دولة بالمنطقة تملك الامكانيات التي تملكها اسرائيل للقيام بمثل هذه العملية، فضلا عن أن تل أبيب هي صاحبة المصلحة الأولى، وتراقب عن كثب علاقات سوريا بحزب الله، وشنت من قبل غارات على سوريا ولبنان.
ووفقا للتقارير فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت مرتين ليلة أمس على مواقع حصينة لحزب الله، وقتلت العديد من مقاتلي وقادة الحزب، لكن أبرزهم يبقى الحاج منصور، المسئول الميداني الكبير في حزب الله.
