وأضاف عثمان، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث، أنه لا توجد منظومة موضوعية لتقييم الحكومات في مصر، مشيراً إلى أنه لا يوجد لدينا مؤشرات شهرية لتقيم أداء الحكومة، موضحاً أن الحكومة المستقيلة أنجزت بعد الأمور ستجنيها الحكومة الجديدة.
وأوضح أنه يجب صدور مؤشرات دورية من الجهاز المركزي الإحصاء ومركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء حتى تساعد فى تقييم الأداء وتدعم المسئولين بالأرقام والإحصاءات اللازمة للتعرف على المشكلات المختلفة.
وأكد عثمان أن الحكومة المستقيلة قصرت في حق نفسها إعلامياً، موضحاً أن الرأى العام فى مصر أصبح أكثر ديناميكية وعلى المسئولين معرفة أن رضا المواطن يتغير بصورة سريعة، لافتاً إلى أن الحكومة المستقيلة لم تكن على القدر الكافى من التواصل مع الإعلام أو المواطنين، مشدداً على ضرورة أن يكون الوزراء فى الحكومة الجديدة أكثر إشراكاً للمواطن فى القضايا المختلفة.
وقال إنه ربما ما شهدته الفترة الماضية من اضرابات ومطالبات فئوية وعدم إمكانية الحكومة المستقيلة التعامل المباشر مع المواطنين وأصحاب المطالب أو عن طريق وسائل الإعلام وهو ما عجل من تقديم استقالتها.
وأشار عثمان إلى أنه لابد من الحكومة الجديدة معالجة الأزمة قبل تفاقمها ونزع فتيلها، قائلاً إنه لا تسطيع أجهزة الأمن التدخل لحل جميع المشكلات الاجتماعية، مشدداً على ضرورة تخفيف الحمل على أجهزة الأمن من منطلق نزع فتيل الأزمة قبل تفاقمها.
