وأكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" اليهودية، في رصدها لاتهامات حزب الله لهوليوود، أن قناة العالم اعتبرت أن ما وصفته بالابتكار اليهودي غير نظرة الأمريكيين لأمريكا نفسها، ونقل البرنامج عن أستاذ جامعي يدعى "فاروق مجيدي" إشارته إلى أن شعور يهود أمريكا بالرفض من قبل المجتمع الأمريكي دفعهم إلى اللجوء إلى ابتكار شخصيات سينمائية لتكون قدوة للمجتمع تدفعه لتغيير موقفه منهم.
وأشار إلى أن اليهود عرفوا جيدًا كيفية استغلال هذه التكنولوجيا الحديثة وهذه الأداة الفريدة بنجاح لتغيير نظرة الجميع لهم.
واستشهد البرنامج بشخصية سوبرمان وهي من ابتكار السينمائي اليهودي جو تشوستر، الذي نجح في ابتكار شخصية خارقة لا تشعر بالتناغم مع مجتمعها، وتعاطف المشاهدون إلى أقصى حد مع هذه الشخصية التي تتصدى للشر ذات القوة الخارقة القادرة على التغلب على كافة العقبات وتعمل بشكل عام على حماية المجتمع، كما أن تشوستر جعل من سوبرمان شخصية عاطفية، وبالتالي كان من السهل عليه كسب تعاطف المشاهدين، فكل منهم يرغب في أن يصبح "سوبرمان" هذه الشخصية القوية القادمة من الفضاء الخارجي ولا يتقبلها المجتمع.
ويضيف البرنامج، أن المشكلة الرئيسية تتمثل في الآلة الإعلامية الأمريكية وقدرتها على دخول كل بلد وكل منزل من خلال هذه الأفلام.
