- البدرى: دمج وزارتى الشباب والرياضة يقلل من حقوق الشباب
- الخشاب: أطالب الوزير القادم بتقنين ظاهرة "الألتراس"
- "مجاهد": فصل الشباب عن الرياضة أثبت فشلاً ذريعًا
يترقب الوسط الرياضى ما سوف تسفر عنه المشاورات التى يجريها إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء لتشكيل الحكومة، واختيار وزيرا للشباب او للرياضة او دمجهما فى وزارة واحدة فى ظل رفض البعض بداعى انها تقلل من حقوق الشباب وآخرون يرون ان الفصل أدى الى مهازل وانقسام بالعمل الرياضى.
وأكد حسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الاوليمبي ان دمج وزارتى الشباب والرياضة فى وزارة واحدة فكرة مرفوضة مشيرا الى انه يؤمن بالتخصص مطالبا الوزير القادم بحسم الخلافات بين الهيئات الرياضية لافتا إلى ان تعداد الشعب المصرى يصل الى 90 مليون نسمة بما فيهم الشباب الذين لديهم مشاكل ويحتاجون الى مراكز رياضية لاستيعابهم.
وأكد أن دمج الوزارتين سوف يساهم فى تقليل الحقوق الخاصة بالتابعين إلى وزارة الرياضة وايضا التابعين لنظيرتها الشباب، مضيفا: جموع الرياضيين يطالبون فى الوقت الراهن الوزير القادم بضرورة ازالة الفوضى الموجودة فى الوسط الرياضى واقرار ميثاق دستورى بين كافة الهيئات الرياضية.
وأشار إلى ضرورة ان يكون ملما باللوائح والقوانين الدولية حتى لا يؤدى به الامر الى الصدام مع الهيئات الدولية موضحا أن ابرز العقبات التى ستواجه الوزير القادم فى الحكومة الجديدة هى الترسبات الموجودة بين الهيئات الرياضية مثلما الحال بين وزارة الرياضة واللجنة الاوليمبية وايضا مع اندية الدورى بمختلف درجاتها مطالبا فى نفس الوقت بضرورة التأكيد على استكمال المسابقة المحلية وضمان عدم الغائها.
من جانبه رفض شريف الخشاب المدير الفنى لفريق البقعة الأردنى، دمج وزارتى الشباب والرياضة فى وزارة واحدة، مشددًا على أن هذا يعتبر بمثابة عودة للوراء والبداية من الصفر فى العمل الرياضى موضحا انه من غير المعقول أنه كلما خطى الرياضييون خطوة للأمام نعود للوراء ونبدأ من الصفر نتيجة تداخل المصالح الشخصية أو لأن طاهر أبوزيد وزير الرياضة قال للعفريت "أنت عينك حمرة" فقامت الدنيا ولم تقعد ليس للمصلحة العامة ولكن كل مسئول يبحث عن مصلحته.
وطالب الخشاب الوزير القادم ألا يظهر انتماءه أي نادٍ وعدم الكيل بمكيالين وﻻ يخشى من زبانية أى نادٍ من القريبين من السلطة أو ذوى الشعبية أو أصحاب منبر إعلامى ملاكى إلى جانب عودة الرياضة بكل فروعها بجمهور، إضافة إلى تقنين ظاهرة الألتراس وتقويمها أو السيطرة عليها وتطهيرها من الداخل من المندسين الذين بدأوا فى استغلالها بشكل سيئ بمساندة من وزارة الشباب.
فى حين أكد المهندس أحمد مجاهد عضو اتحاد الكرة، أن فصل وزارة الشباب عن نظيرتها الرياضة أثبتت فشلاً ذريعًا، واصفًا ذلك بالمهزلة وأدى إلى حدوث مشاكل كثيرة مضيفا انه تولي رئاسة أحد الأندية بالأقاليم منذ ثمانية عشر عامًا ولمس مدى الانقسامات بين المديريات، لاسيما أن البعض منها يتبع وزارة الرياضة وأخرى لنظيرتها الشباب، مشدداً على ضرورة عودة اندماج الشباب والرياضة تحت مسمى واحد.
وأضاف: "نطالب الوزير القادم بضرورة احترام اللوائح والمواثيق الدولية وألا يتدخل فى شئون الهيئات الرياضية والأندية بشكل سافر وألا يدخل فى صراعات وتصفية حسابات مع مسئولى الأندية".
ولفت عضو الجبلاية إلى أبرز الأزمات تواجه الوزير القادم بغض النظر عن هويته تتمثل فى لم شمل الأسرة الرياضية فى مصر، خاصة بعدما دخلت فى صراعات وصل بها الأمر إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" واللجنة الأوليمبية الدولية، وهددت النشاط الرياضى بالتجميد".
