وأضاف في تصريح لـ "فيتو" أنه كان لابد من رد فعل قوى من جانب الخارجية المصرية تجاه السلطات الليبية، خاصة أن هذه الأحداث من المتوقع تكرارها خلال الفترة المقبلة في ظل انتشار الأسلحة والفوضى بليبيا.
وتوقع القاضى أن يكون وراء الحادث جماعات ليبية إرهابية لها امتداد وعلاقات في دول وسط وشمال أفريقيا.
