وحدد اتحاد السلك الدبلوماسي الأمريكي - في رسالة وجهها اليوم إلى الرئيس أوباما - المعايير التي يجب أن يتبعها الرؤساء القادمين عند اختيارهم للبعثات الدبلوماسية، ومنها ضرورة وجود خبرة عن الدولة التي سيقومون بالعمل فيها، أوخبرة بالشئون الدولية، وقدر من المعرفة بثقافة ولغة الدولة التي سيعملون بها.
وأكد أعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي في رسالتهم أن أفعال وعبارات السفير لها تبعات على المصالح والأمن القومي الأمريكي أبعد بكثير من مصلحة المؤسسة التي قد يعمل بها بعض السفراء.
وتأتي هذه الرسالة في ضوء بعض الترشيحات التي قدمها الرئيس أوباما لأشخاص ليس لديهم أي خبرة سوى تبرعاتهم السخية في حملة إعادة انتخابه منهم جورج تسونيس المرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى النرويج وهو في الأصل مدير تنفيذي لاحد الفنادق.
كما اعترف السفير الأمريكي الجديد لدى الصين السيناتور السابق ماكس بوكوس أمام الكونجرس قبل التصديق على ترشيحه أنه ليس لديه أي خبرة حقيقية بالشئون الصينية.
