من جهته، أبدى المكتب الوطني للحزب ـ في بيان أصدره اليوم ـ تحفظه إزاء ما أطلق عليه "انفراد الإدارة بتنظيم الانتخابات".
وقال الأمين العام للحزب محمد السعيد ـ في ندوة صحفية ـ إن الحزب لم يتخذ قرارا لمساندة أحد المترشحين .. مؤكدا أن حزبه يفضل "توخي الحذر وعدم التسرع" في انتظار "صدور القائمة النهائية الرسمية للمترشحين ليقوم بعدها الحزب بدراسة برامج المرشحين وبرامجهم".
وقال في هذا الإطار "إذا توفرت في أحد المرشحين الشروط لقيادة البلاد وبرامجه تتفق مع برنامج الحزب فسيتم مساندته"، أما إذا لم يجد الحزب مرشحا أهلا لتولي منصب رئاسة الجمهورية فسيدعو حزب الحرية والعدالة إلى التصويت لكن بـ"ورقة بيضاء".
ودعا محمد السعيد إلى تمكين المقاطعين من إجراء حملة انتخابية باعتبار أن قيامهم بحملة انتخابية من صميم الديمقراطية.
وفيما يتعلق بموقف الحزب من ترشح رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة إلى الانتخابات الرئاسية لفترة رئاسة رابعة أكد محمد السعيد أن الحزب لا يعارض ترشح الرئيس لأن لديه الحق في الترشح "بشرط أن يستوفي الشروط الـ 14 التي ينص عليها القانون العضوي للانتخابات".
