وقام أحد المسئولين في الدولة بمقابلة ماجد سامي وعرض عليه تولي منصب وزير الرياضة خلفا لطاهر أبو زيد، إلا أنه رفض تولي هذا المنصب.
وأبلغ "سامي" المسئول أنه يجد أنه لا جدوى لوجود وزارة الرياضة لأنها تقوم بأعمال تعد تدخلا في شئون الاتحادات والأندية، مؤكدا أن معظم الدول الأوروبية والدول المتقدمة لا يوجد بها وزارة للرياضة، وأن الاتحاد والأندية هي من تقوم بإدارة شئونها بنفسها دون تدخل من الحكومات.
