ذكرت الصحيفة أن الحكومة الاسبانية بحثت أول الشهر تقوية علاقاتها مع هذه الحضارات، معلقة أنه "تصحيح خطأ تاريخي"، ولكن تظل موافقة البرلمان أساسية لتشريع القانون، ولكن بالفعل مستشارين في تل أبيب والقدس قالوا أنه كثر سؤالهم عن معلومات.
وقدرت الصحيفة عدد اليهود أصحاب الأصول الاسبانية بنحو 3.5 مليون شخص.
ونقلت الصحيفة تعليق البعض أن فريقا آخر تم طرده في نفس الوقت، وهم المسلمون، وأنه من العدل أن حق العودة يمتد إليهم.
وأشارت الصحيفة إلى وقت انتهاء حكم المسلمين في الأندلس على يد الملمة إيزابلا والملك فرديناند حين أجبروا المسلمين إما على الهجرة أو تغير دينهم للمسيحية، ويسموا من غيروا دينهم بال"موريسكو" وقد غيروا دينهم علنا ولكنهم تمسكوا بعاداتهم وعباداتهم.
