وقال زارع -خلال افتتاحه لمؤتمر "مخاطر انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة فى مصر .. تحديات وفرص" "إن الفصيل الذى يمارس العنف يستبعد سياسيا من جانب الشعب والدولة ، حيث ان أعمال التخريب تؤدى إلي قتل الأبرياء وتدمير العديد من منشآت الدولة ، مؤكدا أن الفيصل هو الديمقراطية والقانون وتطبيق العقوبات القانونية على الإرهابيين ومن يقومون بأعمال العنف.
من جانبه ، استعرض عبد القادر مبارك الباحث فى شئون بادية سيناء ورئيس اتحاد الصحفيين والمراسلين بسيناء الوضع فى سيناء ، موضحا أن سوق السلاح قد انتعش بسيناء نظرا لسعى الكثير من المواطنين لتسليح أنفسهم اعتقادا منهم بأنها الوسيلة الصحيحة لحماية ممتلكاتهم ومنازلهم، بينما قام آخرون بتسليح أنفسهم من منطلق استعراض للقوة ، فى حين قامت عناصر أخرى بالتسلح بهدف نشر الأفكار المتطرفة وزعزعة الاستقرار.
وقال إن الأخطر حول هذه القضية هو وصول السلاح ليد الصبية والصغار غير المسئولين عما يقومون به ، لافتا إلى أن الحملات الأمنية المكثقة بسيناء أدت إلي زيادة أسعار السلاح بين مهربيه ومعظمها تأتى مهربة من السودان وليبيا عبر الدروب الجبلية حتى تصل إلي سيناء وهناك أنواع أخرى يتم تصنيعها فى ورش للأسلحة منتشرة بالقاهرة.
