وقال البيان: ترحل حكومة وتهبط علينا مثيلتها حيث حلمّ المصريون بالكرامة والأمن والعيش الكريم، وتتوارد الأخبار بمقتل سبعة مصريين على الأراضى الليبية على أساس الهوية الدينية " المسيحية "، بأيدي الندالة والخسة الملطخة بدماء أبرياء.
وأضاف إن الشهداء السبعة لم ينكروا ديانتهم مما أدي بهم إلى الاستشهاد، وكان من الشرف انتماؤهم لمصر، وكذلك إيمانهم المسيحى.
وطالب البيان الموقع عليها من 35 ناشطا ورجل دين، بضرورة صدور اعتذار رسمى من الدولة الليبية عن تكرار استهداف المسيحيين داخل أراضيها، والتعهد رسميًا بحماية المواطنين المصريين، بعد تكرار تلك الحوادث، والتزام الدولة الليبية بتعويض أسر الضحايا طبقًا للقانون الدولى، وإعلان الجماعة التي ارتكبت هذه الجريمة جماعة كجماعة إرهابية وملاحقتها بكل السبل.
وأوضح أن المصريين سوف يستقبلون جثامين الشهداء بالورود والأعلام افتخارًا بمصريتهم، مؤكدين مساندتهم لأسر الضحايا.
وطالبوا في بيانهم رئيس الجمهورية عدلي منصور، ووزارة الدفاع المصرية بتأمين خروج جنازة شعبية تليق بشهداء مصريين أريقت دماؤهم على أرض ليبيا.
وأرجع البيان الواقعة لاستهداف مواطنين مصريين على خلفية هويتهم الدينية بليبيا ليست الأولي، فإن شهر مارس العام المنصرم، اعتقل قرابة 50 شخصا مصريا مسيحيا بتهمة "التبشير "، وعذبوا مما أدي إلى استشهاد "عزت حكيم عطا الله " جراء التعذيب الذي استمر قرابة الـ 10 أيام.
وأشار البيان إلى أنه عقب استشهاد "عطالله " اعتصم النشطاء الأقباط أمام السفارة الليبية بعد تخازل السلطات المصرية وتقاعسها عن التدخل وحل الأزمة القائمه آنذاك، فضلًا عن أنه في ديسمبر عام 2012 استهدفت كنيسة مصرية بمصراته واستشهد على أثرها 2 مسيحيين وأصيب آخرون.
