وأضاف أيرولت أن هذا أمر "صعب ولكنه ضرورة"، وذلك فى الوقت الذي سيصوت فيه نواب البرلمان الفرنسى بغرفتيه فى وقت لاحق اليوم على مد أجل العملية العسكرية الفرنسية "سانجاريس" التى انطلقت فى الخامس من ديسمبر الماضى.
وأوضح "أنه لكى تنجح العملية العسكرية، فمن المهم أن تتم بخلاف دعم الاتحاد الأوروبي الذى سيتدخل بشكل ملموس إلى جانب فرنسا، ومن المهم أن تتسلم الأمم المتحدة المهام من خلال عملية لحفظ السلام يتم نشرها بشكل سريع.
وأضاف أيرولت أن فرنسا لا يمكنها أن تبقى وحدها لفترة طويلة بجمهورية إفريقيا الوسطى ، داعيا الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون إلى بذل كافة الجهود لتسريع وتيرة تشكيل مهمة حفظ السلام.
وكان آلان فيدالي وزير العلاقات مع البرلمان قد أعلن أن إجراء تصويت فى الخامس والعشرين من الشهر الجارى على مد أجل التدخل العسكري الفرنسي فى إفريقيا الوسطى وذلك اعتبارا من الأول من إبريل القادم ، والتصويت سيتم بشكل مبكر بسبب تعليق الجمعية الوطنية لجلساتها لمدة خمسة أسابيع اعتبارا من نهاية فبراير الحالى استعدادا للانتخابات البلدية المقررة فى مارس القادم.
ويأتى التصويت من جانب البرلمان بموجب المادة 35 من الدستور الفرنسى والتى نص على أن يكون إعلان الحرب بإذن من البرلمان ، حيث تبلغ الحكومة البرلمان بقرارها الذى يسمح للقوات المسلحة بالتدخل فى الخارج فى ظرف ثلاثة أيام من بداية العملية العسكرية الخارجية على الأكثر ، وتحدد الأهداف المسطرة لذلك ويجوز أن يترتب على هذا الإبلاغ فتح مناقشة لا يتبعها أى تصويت.
كما تنص المادة نفسها من الدستور على أنه إذا تجاوزت مدة التدخل 4 أشهر تأخذ الحكومة إذن البرلمان لتمديد هذه المدة كما يجوز للحكومة أن تطلب من الجمعية الوطنية أخذ القرار فى هذا الشأن.
وأطلقت القوات الفرنسية عملياتها العسكرية "سانجاريس" فى الخامس من شهر ديسمبر الماضى فى جمهورية أفريقيا الوسطى حيث ينتشر 1600 عنصر فى البلاد وذلك بعد أن أصدار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا فى هذا الصدد ، إلا أن الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند قد قرر مؤخرا ارسال تعزيزات عسكرية تقدر ب400 عنصر ليصبح العدد الإجمالى ألفين.
