ونفى محمد رمضان ذلك في تصريح لـ"الشباب" ويقول: ليس صحيحا أن بعض النجمات يهربن من العمل معي، ولا أعلم سبب لهذه الشائعة، حيث أن العمل لم يعرض على أكثر من ممثلة، بجانب أني الحمد لله أقدم أعمال ناجحة بدليل الإيرادات العالية التي تحققها أفلامي في ظروف صعبة تمر بها مصر، وأنا أسير بمبدأ توفيقي من عند ربنا، فأنا أجتهد وأسعى أعمل على الشخصية التي أقدمها والنجاح في النهاية يكون من عند ربنا، فماذا تهرب أي ممثلة من العمل معي وسط هذا النجاح، فكل هذا الكلام غير صحيح، ولكن ربما أن هناك ممثلة لديها أعمال أخرى فتعتذر عن المشاركة في العمل.
وعن دوره في المسلسل قال: هو دور شاب فقير يسكن في منطقه شعبيه ، ويساعد أمه وأخته علي متاعب الحياة ، ويعمل في مختلف القطاعات باليومية لتوفير رزق اليوم لآسرته إلى أن يتهم في جريمة قتل لم يرتكبها، وتنقلب حياته رأسا على عقب، وتدور من خلالها أحداث ستشاهدونها في رمضان المقبل، كما أنه ليس صحيحا أن المسلسل مقتبس من قصة مقتل هبة ابنة الفنانة ليلى غفران، فالعمل من تأليف حسان الدهشان وإخراج إبراهيم فخر.
وردا على ما يقال من أنه يكرر نفسه في المسلسل فقال: لا يوجد أي تكرار لأني لم أقدم العديد من الأعمال بنفس التيمة، ربما أفلامي الثلاثة تتحدث عن شرائح قريبة من بعضها بجانب المسلسل، ولكن الشخصيات مختلفة، وأنا ممثل وثقة في الله لو قالوا لي اعمل دور زجاجة مياه سأقدمها، وهذا هو الممثل الحقيقي، فأنا طالب بالمعهد العالي للفنون المسرحية حاليا، فكل المقاييس تقول أني ممثل مثقف، ومن ينتقد يعتبروا مثل المثل الذي يقول "مالقوش في الورد عيب " فيجب أن ننظر للجزء المليان من الكوب، فالناس تترك كل ذلك وتركز على أني أمثل شعبي والمفروض أن أقدم الطالب في الجامعة الأمريكية، فما هو الدور الأغني، فلو كان فيه دور لطالب في الجامعة الأمريكية وفيه تمثيل سأقدمه.
