وقال قيادي في التيار السلفي الجهادي – لصحيفة (الغد) الأردنية اليوم - "إن محمود معتوق الفناطسة (وهو في الثلاثينيات من العمر) استشهد خلال القتال ضد القوات النظامية في سوريا حيث كان يقاتل في صفوف جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة ودفن هناك".
وعلى صعيد آخر..استقبلت قوات حرس الحدود الأردنية على الواجهة الشمالية خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية ست أكثر من 758 لاجئا سوريا معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال بينهم 12 مصابا دخلوا من عدة مناطق عبور غير شرعية.
وقامت قوات حرس الحدود بتقديم جميع الخدمات والمساعدات الإنسانية لهم ، وإسعاف المصابين وتأمين اللاجئين بواسطة حافلات عسكرية إلى مخيمات الإيواء المتقدمة ومن ثم تأمينهم إلى مخيم الزعتري في محافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان).
ويستضيف الأردن على أراضيه منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس 2011 ما يزيد على 600 ألف لاجيء سوري ، فضلا عن وجود عدد مماثل قبل الأحداث وذلك بحكم علاقات نسب ومصاهرة وتجارة ولم يتمكن غالبيتهم من العودة.
وكان مدير إدارة شئون مخيمات اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود قد أعلن مؤخرا أن عدد السوريين يزيد على مليون و330 ألفا منهم ما يزيد على نصف مليون لاجيء وهم موزعون على خمسة مخيمات.
وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك قبل أكثر من عامين ، وذلك لطول حدودهما المشتركة التي تصل إلى 378 كم ..يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.
