وقال مؤنس خلال إستضافته في برنامج "يحدُث في مصر" الذي يُقدمه الإعلامي شريف عامر على "MBCمصر"، أن فكرة الجهاز تعتمد البصمة الوراثية، حيث وضع العميد أحمد أمين، البصمة الوراثية للفيروس في الجهاز ليخرج منه موجات يتعرف من خلالها على البصمة المطابقة إذا كان الشخص مصابا بفيروس مشابه، والتشخيص يتم في وقت قياسي.
وأشار مؤنس وهو أحد المشرفين على الابتكار إلى أن التشخيص العادي للفيروس يستغرق4 أسابيع، ولكن التشخيص في هذه الحالة يكون وقتياً.
وشدد على أن الجهاز حصل على شهادات عديدة، وعُرض في أحد المؤتمرات العلمية في سانتياجو، ونشر البحث الخاص به في إحدى المجلات العلمية. مؤكداً على أن الجهاز غير قابل للتقليد لأنه مصنوع باستخدام تكنولوجيا فائقة التطور.
وكشف مؤنس أن الجهاز لا يشخص الفيروسات الثلاثة "سي وبي وفيروس الإيدز" ولكنه يشخص كل واحد على حدة، على أن يتم تغيير الشريحة في كل مرة يتم الكشف فيها عن فيروس مختلف، بينما يتعامل مع كافة الفيروسات بنفس المبدأ، وهو البصمة، مشيراً إلى أن جهاز الكشف ليس هو نفسه الذي يقوم بالعلاج، ولكن تم ابتكار جهاز آخر علاجي، لافتاً إلى أن العلاج ليس له أي آثار جانبية.
وأكد أن الجهاز لا تتدخل فيه أي تكنولوجيا مستوردة من الخارج، وقال كل محتويات الجهاز يتم تصنيعها في القوات المسلحة، منوهاً على أن التكلفة ستكون في متناول الجميع.
