وشدد الهاشمي، على أن الشيعة يزورون مسجد الإمام الحسين كل يوم، لأن مودة آل البيت ليس لها أوقات، لافتًا إلى أن من قدم رأس الإمام الشريف إلى مصر ليس فرحًا بقدر ما هي تحمل الحزن وهو ما كان عليه أهل مصر وقت استقبال رأسه الشريف.
وحذر من ارتفاع نبرة العداوة إلى شيعة مصر، الذين يكفل لهم القانون والدستور حرية الاعتقاد والحياة، وتسلط تيار أو حزب أو فصيل على باقي أفراد الشعب المصري، يهدد السلام الاجتماعي لنسيج الأمة، مبديًا تخوفه من تكرار حادثة الشيخ حسن شحاتة مع قيادات وأتباع المذهب الإثنى عشري على يد المتطرفين والمتشددين.
وأوضح أن الجرائم التي حدثت بحق الشيعة والمسيحيين في مصر في عهد الإخوان عجلت بسقوطهم، وأدت إلى اشتعال الغضب الشعبي ضد حكمهم في مصر، محذرًا من وجود تسلط سلفي على حقوق باقي المواطنين في مصر وقيامهم بتشكيل جبهة تراقب الشعب المصري بمباركة من بعض مؤسسات الدولة.
وناشد الدولة أن تقوم بواجبها بحماية شريحة من شعب مصر من التهديدات التي تنالهم وتستهدفهم خاصة في هذه الأوقات التي تمر بها البلاد والتي تعتبر تاريخية وأن التهديدات التي يتعرض لها فصيل من المجتمع من شأنها تشيع الفوضى وتعتبر تعطيلًا لخارطة الطريق لمن يقومون على إثارة الفوضى لصالح أجندات خارجية.
