وبدأ الدكتور القس إندريه زكى مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية، والدكتور فريتزاريك انهلم مستشار الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا للحوار العربى الأوربي بالترحيب بالحضور.
ومن جهتها أوضحت مديرة وحدة الحوار بالهيئة الإنجيلية سميرة لوقا، ضرورة وحدة الحوار والتي نشأت من أجلها فكرة الحوار العربى الأوربي، وكيف كانت الحاجة إلى تأسيسه مُلحة في ظل التطورات الحالية في مصر والدول العربية وتأثيرها على العلاقات العربية الأوربية.
فيما قال الدكتور القس أندريه زكى مدير عام الهيئة الإنجيلية، ونائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر: إن المواطنة ليست منحة من الحاكم ولا تعطى بقرار ولا بكتابة دستور، وإنما تأتى بالكفاح وفقًا لرؤيته، لافتًا إلى أن هناك علاقة وثيقة بين ثورتى 19 و30 يونيو لأنهما وضعتا مصر على طريق جديد في المواطنة.
وأوضح أن الثورتين شارك فيهما المسيحيون والمسلمون معًا سعى لتحرير مصر، وتحققت بالكفاح المشترك، وأن 25 يناير كانت مرحلة هامة من مراحل تحقيق المواطنة، حين وقف المسلمون والمسيحون وقفة جديدة، إلى جانب وقوفهم أمام أحداث أغسطس لقيام المسلمين بحماية الكنائس من الاعتداءات وهذه نقطة هامة في التاريخ.
ويتحدث حول استجابة السياسة الأوربية للتغيير السياسي بالشرق الأوسط والأخص بمصر كل من " الدكتور أسبون لاندى لارسن عضو بالبرلمان الدنماركى، والدكتور سمير مرقص عضو في المجلس القومى لحقوق الإنسان، والدكتور وجيه كانسو أستاذ في كلية هندسة بجامعة لبنان".
