وقالت الصحيفة الروسية، إنه بالرغم من أن الزعيم الفنزويلي يرى فيما يحدث " تدبيرا أمريكيا" ، إلا أنه دعا باراك أوباما إلى حوار الجمعة الماضية.
وتقول الصحيفة الروسية: " إن المتظاهرين هم بالدرجة الأولى من طلاب الجامعات ، الذين يطالبون باستقالة الرئيس متهمين إياه بعجزه عن القضاء على الجريمة ونقص البضائع الحيوية والبطالة والتضخم المالي الذي ازداد عن 56% ".
وأضافت : " في نفس الوقت تتهم الحكومة الفنزويلية "مخربين" و"رجال أعمال فاسدين" بنقص البضائع والمواد الغذائية، وتؤكد أن حركة الاحتجاجات هي محاولة إنقلابية وتشتبه بتدبيرها من قبل واشنطن ".
تذكر "نيزافيسيمايا جازيتا " بأن كاراكاس أبعدت ثلاثة دبلوماسيين أمريكيين بتهمة لقاءاتهم المعارضين وتحريضهم على اسقاط النظام الاشتراكي الأسبوع الماضي ، كما ألغت اعتماد صحفيي قناة " CNN " الذين غطوا الأزمة السياسية في البلد، كما سبق وأن ألغت بث إحدى القنوات التليفزيونية الكولومبية واتهمت وكالة الأنباء الفرنسية بالمبالغة.
لمطالعة الخبر على 