وقال هيجل في مؤتمر صحفي انه بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق وافغانستان اواخر هذا العام لن تعد الولايات المتحدة في حاجة الى جيش كبير يقوم بعمليات كبيرة وطويلة المدى لتحقيق الاستقرار.
وأضاف هيجل انه بعد انهاء مهام القوات العسكرية الامريكية في افغانستان ستعكس الموازنة الجديدة لوزارة الدفاع الامريكية لعام 2015 لاول مرة التغييرات التي تجريها الوزارة بعد ثلاثة عشر عاما من الحرب في افغانستان وهو ما يمثل اطول صراع في تاريخ الولايات المتحدة.
وأشار هيجل الى ان القوات الامريكية ستكون قادرة على هزيمة اي اعتداء في اي ميدان قتالي بالاضافة الى الدفاع عن الاراضي الامريكية ودعم القوات البحرية والجوية التي تقوم بعمليات في ميدان اخر. غير ان وزير الدفاع الامريكي اعترف في مؤتمره الصحفي بان التغييرات الجديدة تحمل مخاطر اكبر الا انه قال ان قوات الجيش ستكون في وضع افضل لمواجهة التحديات الامنية المتزايدة.
وأكد في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على التفوق التكنولوجي على الاعداء المحتملين في الوقت الذي يجب ان يكون فيه الجيش على استعداد للاستجابة السريعة لاي طارىء والحاق الهزيمة باي عدو محتمل في حالة فشل سياسة الردع.
وقال ان الموازنة الجديدة ستوفر التمويل اللازم للحروب الاليكترونية والعمليات الخاصة. ومن المقرر ان ينخفض عدد قوات الجيش الامريكي الى ما بين 440 و450 الف جندي بعد ان كان قد بلغ 570 الفا بعد هجمات سبتمبر 2001.
