وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن الخارجية دعت جميع المرتبطين بالأزمة الأوكرانية إلى إبداء المسئولية القصوى لمنع تدهور الوضع.
وقالت إن "روسيا قلقة جدا من تطور الوضع في أوكرانيا، حيث شهدت العاصمة وعدة مدن أخرى في الأيام الأخيرة اشتباكات مسلحة لبلطجية شبه عسكريين ومقاتلين من المنظمات القومية المتطرفة مع وحدات أجهزة الأمن الذين كانوا يدافعون عن السكان المدنيين ومصالح الدولة".
ولفتت الخارجية الروسية إلى أن اتفاقية 21 فبراير لتسوية الأزمة "لا تُنفذ، بغض النظر عن أنه تم توثيق توقيعها من قبل وزراء خارجية ألمانيا وبولندا وفرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ورحب بالوثيقة بقية المؤسسات الدولية".
ونوهت الخارجية الروسية بأن "هناك قلقا عميقا من وجهة نظر شرعية إجراءات الرادا العليا (البرلمان) التي تقوم اعتمادا فقط على مبدأ "الضرورة الثورية" باتخاذ "القرارات" و"القوانين"، بما فيها الهادفة إلى خرق الحقوق الإنسانية للروس وباقي الأقليات القومية التي تعيش في أوكرانيا. وهناك دعوات لمنع اللغة الروسية بشكل شبه كامل، وللقيام بحملات تطهير وغلق الأحزاب والمنظمات، ووسائل الإعلام غير المرضي عنها، ورفع الحظر عن ترويج ايديولوجيا النازيين الجدد".
