وذكرت التقارير الإخبارية أن سبعة من أفراد الشرطة العسكرية وشرطيين تنفيذيين وخمسة متظاهرين أصيبوا خلال هذه المظاهرة التي شهدت مشاركة نحو ألف محتج.
وانتهت المسيرة، التي انطلقت في وسط المدينة، بمصادمات عنيفة بين الناشطين المحتجين ورجال الشرطة وأسفرت عن تخريب في بعض المنشآت.
وكانت هذه هي المظاهرة الأولى التي تلجأ الشرطة في التعامل معها إلى استخدام فرقة من رجال الأمن المتخصصين في الاشتباكات وذلك للتصدي للمتظاهرين عن قرب.
وعندما بدأت الاشتباكات نجحت هذه الفرقة في الإحاطة بأكثر من 100 من الناشطين وفصلهم عن باقي المتظاهرين وألقت القبض على عدد كبير منهم حيث أجرت معهم التحقيقات.
