وأضاف القاضي لـ"صدي البلد" أن حكومة الببلاوي كانت تفتقد لفهم طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، إضافة إلي عدم وجود خطط او برامج للأولويات المطلوب تنفيذها فى توقيتات محددة خلال تلك المرحلة.
وأشار إلي أن هناك أسبابا أخري لاستقالة حكومة الببلاوي من بينها عدم وضع معالجات حقيقية للوضع الامنى والاقتصادي المتدهور، قائلاً: "حكومة الببلاوي ذهبت غير مأسوف عليها والمرحلة الانتقالية أساس لما هو آت وتتطلب حشد الجهود والهمم والتوافق الحقيقى من خلال حكومة قادرة على إخراج الوطن من أزماته الخانقة بمعالجات غير تقليدية".
