وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن الدولي (2139) والخاص بتمرير المساعدات الإنسانية من الأردن إلى سوريا..قال هاربر - في تصريح لصحيفة (الغد) الأردنية نشره موقعها الالكتروني اليوم – "إن الأردن يجب أن يعطي موافقته على ما يدخل إليه وما يخرج منه ، فيما اعتبر أن هذا الأمر سيكون معقدا وحساسا".
وأفاد هاربر بأن أهم لاعب في هذا الشأن هو الحكومة الأردنية ، مؤكدا أنه وبحكم وظيفته في المملكة فسوف يناقش مع الحكومة ومع زملائه في سوريا الأمر ، قائلا "سوف نتحدث مع جميع اللاعبين بمن فيهم الأمم المتحدة والحكومة لإيجاد طريقة لإيصال المساعدات إلى سوريا".
وأشار إلى أن المفوضية ستراقب بعناية فائقة لترى بماذا سيفكر السوريون وهل سيستمرون بالفرار من بلادهم أم هل هم مؤمنون بأن هذا القرار سيقود إلى تغيير حقيقي لصالحهم، لافتا إلى أن 594 لاجئا سوريا عبروا إلى الأردن ليلة صدور القرار السبت الماضي.
وتوقع هاربر استمرار تدفق اللاجئين في الأيام القليلة المقبلة خاصة وأن الوضع داخل سوريا يتجه من سييء إلى أسوأ ولا يستطيع أحد التنبؤ بما سيجري هناك ، قائلا إنه يوجد في الأردن حاليا حوالي 600 ألف لاجيء وهناك توقعات بأن يصل العدد إلى 800 ألف مع نهاية العام الجاري.
ولفت إلى انخفاض أعداد اللاجئين السوريين ممن يختارون العودة طواعية إلى بلادهم لتصل إلى أقل من 100 حالة يوميا خلال الشهر الحالي..مشيرا إلى أن عدد قاطني مخيم الزعتري يتراوح حاليا ما بين 90 إلى 100 ألف لاجيء سوري ، فيما يبلغ عدد الكرفانات بالمخيم أكثر من 20 ألفا وهو ما يعني أن نحو 95 % من اللاجئين يعيشون فيها إضافة إلى وجود 1063 خيمة فقط.
