وقالت الصحيفة إن "إيران تواجه ضغطا مستمرا بسبب حركة التغيير المستمرة في الأزياء، والتي تسمح للإيرانيين بإحباط القيادات الدينية الصارمة التي حكمت الأمة بيد من حديد منذ ثورة 1979، فالعديد من الشابات الإيرانيات يمشين بشجاعة مرتدين الملابس والحلي وتسريحات الشعر الغربية، فيما اعتبرته الصحيفة "تصريحا سياسيا" وليس مجرد موضوع أزياء.
وقالت منصورة نصر تشيان، الصحفية والناشطة السياسية، إن "خرق الزي الرسمي هو طريقة أخرى يعبر فيها الشباب الإيراني عن معارضتهم السياسية، ومواقع الإنترنت الاجتماعية شجعت الجيل الجديد على خرق التابوهات والانفتاح على المشاكل السياسية والمجتمعية".
وقالت الصحيفة إن "الحكومة الإيرانية الآن، وعلى الرغم من اعتبار الرئيس الحالي حسن روحاني وسطيا، تشن حربا ناعمة على كل التأثيرات الثقافية والتكنولوجية المستوردة، والعديد من الإيرانيين يقولون إن "شرطة الأخلاق" بنفس القسوة تجاه الإيرانيين الذي يخالفون الزي العام".
ونوهت إلى أن "الزي الإيراني الذي تعده الحكومة لائقا يتضمن أن تغطي السيدات شعورهن، وممنوع إظهار أي جزء من أيديهن وأرجلهن، وعليهن ارتداء ملابس تغطي ثلاثة أرباع جسدهن".
