وعاد الدكتور ابوحديد إلي مكتبه مبكرا بصورة لافتة، فيما تجمع مئات من العاملين في الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي التابعة لمركز البحوث الزراعية سلالم ديوان عام الوزارة للمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية، وانفض المتظاهرون عقب الإعلان عن استقالة الحكومة رسميا.
وتسببت حالة الارتباك في إلغاء عدد من الاجتماعات الداخلية علي مستوي عدد من الإدارات والهيئات انتظارا للإبقاء علي أبوحديد من عدمه، وإن كانت كل التوقعات تؤكد استمراره كأحد انشط الوزراء في حكومة الدكتور حازم الببلاوي.
