وقال فنيش في تصريح لجريدة السفير الللبنانية: إن هناك صيغاً عدة مطروحة ستناقش في جلسة لجنة صياغة البيان الوزاري اليوم.
وأضاف "وما يهمنا هو تأكيد حقيقة أن العدو الاسرائيلي لايزال يحتل أراضي لبنانية ويهدد سيادتنا وأن المقاومة هي حاجة وضرورة لاستكمال التحرير ومواجهة أي عدوان محتمل، وأي صيغة تكون متناغمة مع هذا الطرح سنتجاوب معها".
من جانبه، أبدى رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تمام سلام ارتياحه لسير المناقشات في لجنة صياغة البيان الوزاري.
وقال "إن المناقشات تتم في جو من الهدوء والتفاهم على الخروج بتوافق في الحكومة على كل المواضيع، خصوصاً أن التحديات كبيرة لا سيما الامنية والاقتصادية منها، والناس تريد الخلاص والخروج من حالة التشنج، وإجراء انتخابات لرئيس جديد للبنان ، التي اعتبرها مفصلاً مهماً للبلاد قد ينقلها من مكان الى مكان أفضل".
وبينما تجنب سلام الدخول في تفاصيل المناقشات التي جرت، أشارت أوساطه الى أن معظم بنود مسودة البيان الوزاري صارت منتهية، وجميع الاطراف تقدمت بمقترحات محددة للتوافق على صيغة بند المقاومة.
وأملت أوساط سلام التوصل الى حل ايجابي في جلسة اللجنة اليوم بحيث تنتهي من صياغة كل الفقرات نهائياً تمهيداً للمثول أمام المجلس النيابي لنيل الثقة، لافتة الانتباه الى أن رئيس الحكومة يحاول تمساعدة الأطراف على التوصل الى توافق على الصيغة النهائية للبيان.
