بعد أعمال الشغب التى قام بها بعض مشجعى النادى الأهلى عقب مباراة السوبر الإفريقى الأخيرة، أبدى جمال علام رئيس اتحاد الكرة، خوفه على مباريات الدورى العام بسبب ما وصفهم بـ«المندسين».
علام قال: «طوال مباراة السوبر ظلت الجماهير تؤازر النادى الأهلى، لكن ما علمناه أن بعضًا من الجماهير اشتبكوا مع أفراد من وزارة الداخلية، وقاموا بإثارة بلبلة وشغب لا داعى لهما، وهو ما أتخوف منه على مباريات الدورى وحدوث أى أمر يعكر صفو المسابقة التى انطلقت بصعوبة شديدة بعد تأجيل الموافقات الأمنية أكثر من مرة».
وأضاف: «كنا نسعى إلى حضور الجماهير بشكل تدريجى فى مباريات الدورى الفترة المقبلة مع بداية الدور الثانى يوم 9 مارس، خصوصًا مع مرور مباريات الدور الأول بالكامل من دون أى مشكلات تذكر من الناحية الجماهيرية والأمنية باستثناء مباراة الزمالك وحرس الحدود، ولكن ما فعله بعض جماهير الأهلى فى السوبر أفسد كل ترتيباتنا مع وزارة الداخلية».
وتابع رئيس الجبلاية: «الخوف الآن أصبح ليس فقط على حضور الجماهير مباريات الدورى، ولكن أصبح فى إقامة المباريات واختيار الملاعب، وهل ستكون هناك ملاحظات أمنية جديدة على بعض الملاعب، وهو ما قد يسبب أزمة فى جدول الدورى».
وتمنى أن لا يؤثر ما حدث فى السوبر على مباريات الدورى ويتم استكمال المسابقة لنهايتها ولو دون جماهير تمامًا حتى انتهاء الدور الثانى، على أن يدرس دخول الجماهير فى الدورة المجمعة لتحديد بطل الدورى، والدورة المجمعة لتحديد الفرق الهابطة للدرجة الثانية.
فى سياق آخر علمت «التحرير» أن مسؤولى الجبلاية يبذلون محاولات مكثفة الفترة الحالية لتطفيش عمرو عفيفى، مالك شركة «برومو آد» الراعية لاتحاد الكرة، لسببين أولهما: عدم التزامه بالمواعيد المخصصة لدفع الأقساط وترحيله عديدًا من الأقساط إلى أشهر غير الأشهر التى يجب دفعها فيها، وثانيهما: عدم حرصه على استقدام إعلانات وعقود رعاية تحل جزءًا من الأزمة المالية للاتحاد، على أن تعود بالنفع فى الوقت ذاته على الشركة التى ستسفيد ماليًّا من أى عقد إعلانات يدخل الجبلاية.
آخر الظواهر التى أكدت أن الجبلاية تحاول تطفيش عفيفى هو عقد «أديداس» الذى تم الاتفاق خلاله على أن الجبلاية لها الحق فى استقدام أى شركة غير منافسة لـ«أديداس» لتكون راعيًّا رسميًّا للجبلاية لتستفيد الخزينة منها، وذلك دون التنسيق مع عمرو عفيفى على ذلك، على أن يعلم بهوية الراعى الجديد من وسائل الإعلام ويحصل على النسبة المتفق عليها، بمعنى أن يجلب اتحاد الكرة إعلاناته بنفسه لزيادة موارده المالية.
