"فيتو" التقت بأفراد عائلة الشهيد، الذين طالبوا بالقصاص له.
قال محمد زغلول عبدالسلام، ابن عم الشهيد،:"إن وفاة محمد فاجعة كبيرة بالنسبة لنا جميعا، فهو كان ونعم الأخ والصديق ودائما كان متواجدا بجوار من يحتاج إليه سواء قريب أو صديق أو غريب لا يعرفه فهو لم يتأخر عن أحد".
وأضاف زغلول: "أننا نريد من الداخلية الانتقام لمحمد وتأتي لنا بمن تسبب في استشهاده لنقوم بتقطيعه بأيدينا حتى تبرد نارنا فالعين بالعين والسن بالسن".
وقاطعته عزة محمد، ابنة خالة الشهيد، أن الحكومة هي المسئولة عن استشهاد محمد فلماذا حتى الآن السكوت عن من يتم القبض عليهم لماذا لا يتم محاكمتهم حتى يخاف الآخرون".
وأضافت عزة: "محمد كان من الرجال المخلصين والطيبين والجادين في عملهم لذلك فهو مستهدف من الإخوان، وعلي الداخلية حماية أبنائها ورجالها وتأمينهم وتامين أسرهم".
من جانبه، اتهم محمد حجازي، شقيق والدة الشهيد، تاجر قطع غيار بمركز فاقوس، الإخوان بقتل ابن شقيقته الشهيد، مضيفا: "أنهم قاموا بتأجير البلطجية لاغتياله أثناء خروجه من منزله، وعلي الحكومة والداخلية والجيش الانتقام منهم وتصفية قياداتهم للتخلص من الأعمال الإرهابية التي تحدث بسبب الإخوان".
فيما قال أحمد عبده، أحد المجندين المتواجدين في خدمة الشهيد المقدم محمد عيد،: "إنني في خدمة الشهيد منذ عام ونصف وطوال هذه الفترة لم أري منه أي مكروه، فهو لا يعاملنا أي معاملة ميري أو قاسية ويعتبرنا جميعا أشقاءه وأصدقاءه ويحترم الصغير منا قبل الكبير، ما حدث للمقدم شئ مأساوي علينا جميعًا، وسننتقم له من القتلى المجرمين لإطفاء نيران عائلته وأبنائه".
