أضافت أبوالقمصان "في ضوء انتخابات نزيهة أجريت في حزب الدستور فازت الدكتورة هالة شكر الله برئاسة الحزب، بنسبة 53%، وتعد هذه النتيجة تغييرا إيجابيا في قيم المجتمع، حيث قرر أعضاء الجمعية العمومية للحزب انتخاب سيدة ومسيحية، فهي خطوة إيجابية في مسار التحول الديمقراطي عامة وفي مسار حقوق المرأة السياسية خاصة، وأيضا تطبيقا عمليا لمبدأ المواطنة والمساواة التي نصت عليها المواثيق الدولية والدستور".
وتابعت "ففوز الدكتورة هالة ليس فوز شخصي بقدر ما هو فوز للمرأة المصرية وقدرتها علي المنافسة النزيهة إذا اتسمت الحياة الحزبية بالموضوعية والصحة، وتعد المشاركة الحزبية ركنا أساسيا من أركان المشاركة السياسية للمرأة وخطوة فى اتجاه المشاركة فى صناعة القرار، حيث تفتقد اللقاءات الحزبية مع صناع القرار فى اى نقاش جاد حول شئون الوطن او التشريع مشاركة المرأة المصرية لاقتصار الدعوات على رؤساء الأحزاب لذا يعد فوز هالة شكرالله برئاسة حزب الدستور كسر لدوائر ذكورية تفتقد الرؤيا النوعية أو حتى التعامل مع المرأة كشريك أساسى فى هذا الوطن".
