وأشار إلى أنه ورد ذكر هذه القصة في القرآن الكريم، وأفاد الدكتور عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء والوجه البحرى، أنه أجرى تحقيقًا لمعرفة طريق خروج بنى إسرائيل بسيناء وأكد أن شجرة العليقة المقدسة الموجودة حاليا بدير سانت كاترين هي الشجرة التي ناجى عندها نبى الله موسى ربه.
وقال ريحان: "إن هذه الشجرة لا يوجد لها مثيل في سيناء، وهى شجرة غريبة ليس لها ثمار وخضراء طوال العام، كما فشلت محاولة إعادة إنباتها في أي مكان في العالم".
وأضاف أن العالم الألماني ثيتمار الذي زار دير سانت كاترين 1216 قال: "إن العديد من المسيحيين عبر العصور أخذوا أجزاءً من هذه الشجرة كذخائر للتبرك بها ولو نجحت محاولات استزراعها لتهافت على ذلك الجميع".
