وحمل رئيس حزب "الاشتراكي المصري" - في تصريحات خاصة لـ"صدي البلد " - الحكومة الحالية مسئولية كل الاضطرابات والأزمات التي تعيشها مصر، قائلاً: إن الحكومة لا تعير أي اهتمام لمشكلات المحتجين، فضلاً عن أنها تتجاهل مسألة العدالة الاجتماعية وتطبيق الحد الأدني للأجور.
وأضاف، إن مرحلة "الطناش" التي تعيشها الحكومة وارتفاع الأسعار، وعدم شعور المواطن باهتمام الحكومة بإيجاد حل لتلك المشكلات ينذر بعواقب وخيمة، وتزايد حدة الإضرابات والاعتصامات والتصعيد ضد الحكومة، مضيفاً أنه في هذا المقام لا يمكن لأحد توجيه اللوم للعمال؛ لأنه لم تكن الحكومة حريصة علي غضبهم.
ورداً علي الأصوات التي تحمل جماعة الإخوان المسلمين مسئولية الضلوع وراء تلك الاحتجاجات، قال: إذا كان ذلك صحيحا فلا يجب إعطاؤهم الفرصة، خاصة أن هناك أرضية اجتماعية لتقبل الوضع، لكن إذا شعر المواطنون باهتمام حقيقي من الحكومة تجاه مشكلاتهم.
