ووصف زين السادات مؤسس الحركة اغتيال "عبد السلام" بالعمل المشين، مشيرا إلى أن هذه العمليات منظمة لرجال الشرطة، خاصة العاملين في القطاع الوطني؛ لأنهم يتصدون للأعمال الإرهابية التي تهدد أمن وحماية الوطن.
وطالب السادات - فى بيان صادر عن الحركة - الحكومة بتحمل المسئولية وضرب بيد من حديد على الارهاب للقضاء عليه، وإعادة الامن للشعب المصري، مضيفا أن أهمية الرقابة على المواقع الجهادية التي تجند الشباب، وتقدم لهم مفاهيم مغلوطة عن الجهاد، وتوفر لهم تدريبا ماديا ولوجستيا على كيفية الاغتيالات والتفجيرات، ومراقبة الحدود التي يتم من خلالها تهريب السلاح لمصر.
وناشد مؤسس حركة وحدة الصف المصري والعربي الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والدعاة، بتنظيم حملة كبيرة لتوضيح حقيقة الأفكار الجهادية، يكون شق كبير منها عبر الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والساجد لتكون وقاية للشباب من الانزلاق إلى دائرة الإرهاب.
