وأضاف التيار، في بيانه الصادر، منذ قليل، أنه يرفض كل صور العنف والإرهاب، ويصطف مع كل القوى الوطنية ومؤسسات الدولة في مواجهته حتى القضاء عليه نهائيا، كما أكد رفضه القاطع لكل صور التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان التي تحدث تحت مسمي مواجهة الإرهاب، والتي يأتي على رأسها التوسع غير المبرر وغير المقبول في القبض العشوائي، وهي الظاهرة التي تفاقمت يوما بعد الآخر، وعاني منها العشرات، وربما المئات، من الأبرياء.
وتابع التيار أنه لا يقبل بأي صورة من الصور التعذيب في حق المقبوض عليهم والمحتجزين، والتي أكدتها شهادات واضحة وقاطعة صادرة عن هؤلاء أو ذويهم، مشددًا على أي اعتداء بدني أو نفسي تعرض له المقبوض عليهم لا يمكن -أن يمر مرور الكرام، وأن ذلك يندرج تحت بند الممارسات الشاذة التي أسقطتها ثورة 25 يناير وموجتها الأخيرة في 30 يونيو، وهي ممارسات لا يمكن القبول بها تحت أي مسمي أو أي تبرير.
وطالب التيار الشعبي رئيس الجمهورية –بصفته قاضيا – بسرعة التحقيق في كل وقائع وصور التعذيب والانتهاكات التي وقعت ضد الشباب المقبوض عليهم، والتي وردت في شهادات هؤلاء، وبإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.
وشدد التيار على سرعة محاسبة المسئولين الذين مارسوا التعذيب، ويعاود التأكيد على أن المواجهة الأمنية للإرهاب أمر مهم، إلا أن الاقتصار عليها فقط أمر غير صحيح.
