كما استنكرت استمرار القبض على العشرات من الصحفيين والإعلاميين والتنكيل ببعضهم في السجون، وما أسمته قمع الآراء.
وأكدت أن تلك الإجراءات -التي وصفتها بالقمعية المميتة ضد الصحفيين والإعلاميين- بدأت منذ الانقلاب العسكري في 30 يوليو 2013.
وأوضحت أن كافة التهم التي وجهت للصحفيين والإعلاميين تخص ممارسة مهنتهم ونشر الحقيقة أو إبداء آرائهم.
وأشارت الحركة إلى أنها تدرس مقترحات بتصعيد الغضب الصحفي وتنظيم إضراب مهني واسع خلال الفترة المقبلة بعد استمرار ما وصفته بالقمع.
