وأضافت في تصريح خاص لـ"فيتو" إن توسيع قاعدة الناخبين للمرشح الباباوي، والتي نادي الكثير بها من قبل تحققت بشكل ملحوظ، وإن شروط المرشح أن يجيد لغة أجنبية، ويكون له خبرة ودراية بوسائل تقدم العصر لمواكبة التطورات الحديثة أمر جيد للغاية؛ لأنه بديهي ليكون رأس الكنيسة على دراية بالتطورات.
وأوضحت أن نص أحقية ترشح أسقف الإيباراشية للكرسي الباباوي في حالة الضرورة، قد يكون حال عدم وجود مرشح آخر من طغمة الرهبان أو الأساقفة العموم تنطبق عليه الشروط المنصوص عليها باللائحة، فلا مفر من ترشح أسقف إيباراشية.
وأشارات إلى أن "من حق الشعب أن يختار راعيه " ولكن إجراء الانتخابات الباباوية تحتاج إلى تنظيم إداري لا يمكن للكنيسة تحقيقه على مستوي الجمهورية، فضلا عن أن اختيار البطريرك هو عمل كنسي بحت، وإن قاعدة الناخبين جعلت عددا من أصحاب المراكز ينوبون عن باقي الشعب الأرثوذكسي.
