وطالبت العريضة بضرورة التحرك السريع للحفاظ على الكنوز المعمارية، ويأتي ذلك في أعقاب واقعة هدم فيلا أجيون التراثية بالإسكندرية، والتي تعتبر نموذجًا صارخًا للفشل في الحفاظ على جزء هام من ثروات مصر القومية.
وشدد الموقعون على المبادرة على ضرورة التحرك الفوري بشأن المباني التي تم حذفها من قائمة الحفاظ بالإسكندرية خاصة وباقي أنحاء الجمهورية بصفة عامة إضافة إلى القضايا التي يتداولها القضاء حاليًا.
وتم حذف (36) مبنى تراثى بالإسكندرية من مجلد التراث بناءً على أحكام قضائية، مع وجود أكثر من (90) قضية مماثلة متداولة -حاليا- في القضاء بمدينة الإسكندرية فقط.
وبشأن "فيلا أجيون"، سلطت العريضة الضوء على ضرورة تفعيل قرار "موافقة رئيس الوزراء على نزع ملكية فيلا أجيون للمنفعة العامة" في أسرع وقت ممكن، مع التشديد على أهمية تقديم التعويض العادل، نقديا أو عينيا للملاك وفقا للدستور والقانون لضمان حقهم في الاستفادة من ملكيتهم الخاصة.
كما طالبت بمحاسبة المسئولين سواء الفاعلين أو المتهاونين عن خرق قرار إيقاف الهدم المؤقت وباستكمال هدم وتخريب المبنى في الأيام التي أعقبت صدوره.
