وأضاف الحزب- فى بيان له اليوم- ان الأمر لم يقف عند تجاهل تقارير تتحدث عن فساد بمليارات الجنيهات داخل مؤسسات تسمى بالسيادية أو داخل جهات يفترض أن تكون واحة للنزاهة بل وصل الأمر إلى الهجوم الشرس على شخص رئيس الجهاز المستشار هشام جنينة .
وأشار الحزب إلى إن هذا الهجوم الشرس على الجهاز المركزي للمحاسبات ورئيسه بسبب قيامه بدوره الطبيعي في الرقابة على المال العام وأوجه الإنفاق فيه ومدى سلامته، لا يعني إلا أن الدولة المصرية القائمة مصرة على الاستمرار في مربع الفساد وعلى حماية الفاسدين ومصالحهم .
وتابع البيان: " إننا في حزب مصر القوية نشد على أيدي رجال الجهاز المركزي للمحاسبات وندعوهم أن يستمروا في كشف الفساد وفضح الفاسدين مهما كانت العقبات والتحديات ومهما كان حجم ومكانة الجهات التي ترفض مراقبة إنفاقها العام وندعو في ذات الوقت بوقف حملات الهجوم الإعلامي والسياسي على الجهاز ورئيسه" .
