وطالبت النيابة بأداء دورها في تأمين المقبوض عليهم بمحبسهم وأثناء ترحيلهم ومحاسبة أي مسئول تورط في أعمال انتهاك للمقبوض عليهم.
وأكدت الحملة -في بيان لها اليوم الأحد- أنه تم الاعتداء بالضرب، أمس، على "خالد السيد وناجي كامل ومحمد السايس وعبد الله محمد" المحبوسين على ذمة قضية التظاهر في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، وأن الاعتداء عليهم تم عقب الانتهاء من عرضهم على نيابة الأزبكية لنظر تجديد حبسهم.
وأشارت الحملة في بيانها إلى أن عددا من محاميى المقبوض عليهم من بينهم أحمد رجب بالإضافة لخالد داوود، المتحدث السابق باسم جبهة الإنقاذ كانوا شهودا على واقعة الاعتداء، مما جعل المحامين يتقدمون ببلاغ للنيابة لإثبات ما حدث والاحتجاج عليه، واستمعت النيابة لأقوال المقبوض عليهم كمجنى عليهم وخالد داوود كشاهد.
