وأضاف أنه وفقا للتقرير العربي للأهداف الإنمائية للألفية لعام 2013 الصادر عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، فقد كان هناك تقدم ملحوظ في تحقيق تعميم التعليم الابتدائي ولاسيما بين الفتيات إلا أن تحقيق هذا الهدف لا يعكس واقع المرأة والفتاة العربية، حيث مازالت هناك الكثير من التحديات والصعوبات التى تحول دون تحقيق الهدف الثالث من أهداف الألفية وبصفة خاصة على المستوى السياسي، حيث تمثل المشاركة السياسية للمرأة العربية ثاني ادني مستوى عالميا.
وأعرب عن أسفه لهذه الأرقام، خصوصا وأن العديد من دول المنطقة لا تزال تعانى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ومنها النمو غير العادل وارتفاع معدلات البطالة وبصفة خاصة بين النساء من بين الأسباب الرئيسية التي تعوق الوصول إلى الانجازات المرجوة من تلك الأهداف.
جاء ذلك فى كلمته أمام الاجتماع رفيع المستوى حول "الأهداف التنموية للألفية المعنية بالنساء والفتيات والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المنطقة العربية" الذى عقد اليوم فى الجامعة تحت عنوان "أجندة التنمية للمرأة العربية لما بعد 2015".
وأشار الى أنه رغم كل التحديات استطاعت المرأة العربية أن تذهل العالم أجمع بفضل مشاركتها الواضحة في الحراك المجتمعي الذي شهدته العديد من الدول العربية، خصوصا خلال المظاهرات التي تمت في 25 يناير 2011 وكذلك 30 يونيو عام 2013 وكانت هناك أعداد من النساء ربما تفوق أعداد الرجال، ومازالت المرأة تتقدم بخطوات واسعة لا يمكن إغفالها باعتبارها شريكا أساسياً في عملية التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة.
