وعادت المشكلة من جديد بالمحافظة بسبب انخفاض الكميات الواردة مما أدى لعودة ظاهرة وقوف الطوابير أمام المحطات بعد استقرار لفترة غير قصيرة .
وأرجع عدد من المسئولين الأزمة إلى نقص الكميات حيث إن المحطات التابعة للمحافظة تحصل حالياً على نصف احتياجاتها التي تقدر بـ 29 ألف لتر سولار والتي انخفضت منذ أيام إلى 14.5 ألف لتر فقط أي نصف الكمية ، وإن هذا النقص طال المواد البترولية الأخرى مثل البنزين بمختلف أنواعه ، مؤكدين أن الوارد من خصة المحافظة يقارب الخمسين فى المائة فقط ، وحذروا من تأثيرا هذا النقص خلال المرحلة القادمة على المخابز وحركة نقل البضائع والمحاصيل .
