وأضاف الطويل، في تصريح لـ"صدى البلد": إن عدم اعتراف مرسي بالمحاكمة وتحريضه أنصاره على العنف والتظاهر من أجل ما يسميه بالشرعية يعكس مدى انحياز الفكر الاخوانى للدعم الخارجى على حساب الداخلي".
وأشار إلى أن الخارج يساند الاخوان من أجل تطبيق مخططهم الرامى لتمكينهم من حكم المنطقة بأكملها.
وتابع: "إن الإخوان يأملون فى تحقيق مبدأ المصالحة الوطنية بهدف السماح بفرصة عودتهم مرة أخرى للحكم أو للحياة السياسية".
واستبعد الطويل أن تتحقق المصالحة فى ضوء العنف والارهاب الذى ينتهجوه ضد الشرطة الأمر الذى يدفع نحو توجيه مزيد من الضربات الامنية الكبيرة ضدهم وشدد فى ذات الوقت على ضرورة تجفيف منابع تمويل الارهاب وتأمين رجال الشرطة وتوفير السلاح اللازم لهم لتجنب وقوع المزيد من الضحايا فى صفوفهم.
