وأشار أبوهاشم إلى أن مجلس الإدارة وضع شرطا وحيدا لضم أي لاعب، وهو أن يتسم بالجانب الأخلاقي وقد تم رفض انضمام لاعب إلى صفوف الفريق يتميز بأنه صاحب أداء فني عالٍ، ولكنه ليس ملتزما أخلاقيا وهو ما وافق عليه الكابتن طلعت يوسف فور علمه بعدم الالتزام الأخلاقي للاعب ولم يتم التعاقد معه.
وشدد الرئيس السابق لقلعة زعيم الثغر، على أن طلعت يوسف رحل في توقيت صعب، ولكنه لم يهرب وموقفه يختلف تمامًا عن عصام الحضري حارس مرمي الأهلي الذي هرب إلى سويسرا دون علم إدارته حينذاك.
