وأشارت تقارير إلى هروب الرئيس فيكتور يانكوفيتش وعدد من الوزراء خارج العاصمة.
كان يانكوفيتش قد اعتبر أن ما يحدث في البلاد انقلابا على الشرعية، خاصة بعد رفض الجيش التدخل في الأزمة لصالح الرئيس، فيما اعتبره المراقبون انحيازا للشعب ومطالبه.
وكان رئيس أركان الجيش الأوكراني قد تقدم باستقالته الأسبوع الماضي، احتجاجا على عدم استجابة الرئيس لمطالب المحتجين، وقرر الرئيس تعيين رئيس أركان جديد، لكن الجيش لم يقرر التدخل في الأزمة.
ووفقا لمصادر طبية أدت المواجهات المشتعلة منذ عدة أيام في كييف إلى مقتل 70 من المتظاهرين وإصابة العشرات، في الوقت الذي أصيب فيه29 ضابطا وشرطيا.
ونجح المتظاهرون في تعزيز دفاعاتهم في ميدان الاستقلال، وسيطروا على مناطق وشوارع جديدة، وسيطروا عل القصر الرئاسي، واقتربوا من البرلمان، وأسروا 67 من رجال شرطة مكافحة الشغب.
وكان البرلمان الأوكراني قد أعلن أيضا انضمامه للشعب، وأصدر قرارا جديدا لإجراء انتخابات رئاسية فى مايو القادم، مؤكدين أن الرئيس يانكوفيتش لم يعد قادرا على أداء مهام عمله بناء على مطالب الشعب.
يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه مصادر لوسائل إعلام روسية أن زعماء المعارضة أنفسهم فقدوا السيطرة على الحشود الغاضبة، التي تتصرف الآن بمفردها وتحركها القيادات التي ظهرت في الاعتصام الموجود في ميدان الاستقلال منذ ديسمبر الماضي.
كانت وكالة انترفاكس الروسية قد نقلت عن مسئولين بالبرلمان الأوكراني أن السلطات منعت هروب الرئيس يانكوفيتش إلى خارج البلاد وتم إنزاله من طائرة كانت ستتجه إلى روسيا، ولم يؤكد أي جهة هذا الخبر حتى الآن، أو حتى مصير الرئيس.
