قال محمود محمد أحد المواطنين بمركز أشمون: أعاني من مرض الكبد منذ سنوات، ولجأت إلى تغيير الطبيب المعالج، بعد أن ازدادت حالتي سوءا، ولكني كموظف لا يصل راتبي إلى 800 جنيه أول عن آخر، وبعد أن أصبح سعر تذكرة الكشف لدى الطبيب الآن بـ 50 و80 جنيها والعلاج يصل إلى أكثر من 250 جنيها، أطالب جميع المسئولين بالوزارة بإنهاء الإضرابات وتوفير الأدوية اللازمة للمرضى، وأن يكون هناك رقابة على العيادات الخاصة "التي أصبحت تمص دم الغلبان".
وأضافت سميرة رشاد، ربة منزل من منوف: أعاني من العديد من الأمراض كالسكر والضغط والكبد، ولا أملك الأموال التي تساعدني على الكشف بالعيادت الخارجية والتي تخطى الكشف فيها 60 جنيها والعلاج بمئات الجنيهات، أدعو العاملين بقطاع الصحة إلى مراعاة حالنا وحل مشاكلنا، وأننى ذهبت يومي الإثنين والأربعاء الماضيين إلى المستشفى، كى أقوم بالكشف وآخذ العلاج، إلا أننى لم أستطع الكشف، نظرا لوجود الإضراب بالمستشفى، مما أدى إلى تأخر حالتي.
وقال على حسن: إنه لجأ إلى العطارة، كبديل للعلاج والكشف، مشيرا إلى أنه ا-لآن- يستخدم مجموعة من التركيبات بالعطارة من أجل العلاج بدلا عن الكشف والعلاج.
