ويأتي على رأس تلك الحملات حملة "علشانك يا هالة هنمشي على السقالة"، في إشارة إلى تحملهم الصعاب لإعادة بناء الحزب ليكون له دور فعال في الساحة السياسية.
ويرى الكثير من أعضاء الحزب أن هالة شكر الله ستعيد حزب الدستور إلى الطريق الصحيح، بعد المشاكل الكثيرة التي واجهها خلال الفترة السابقة، بعد استقالة الدكتور محمد البرادعي، مؤسس الحزب من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية للشئون الدولية.
يذكر أن هالة شكر الله، والتي تبلغ من العمر 60 عاما، فازت برئاسة حزب الدستور خلال الانتخابات التي أجريت، أمس الجمعة، بنادي التجاريين برمسيس بإجمالي عدد أصوات 108 أصوات، بينما حصلت الإعلامية جميلة إسماعيل على 57 صوتا، أما الدكتور حسام عبد الغفار فحصل على 23 صوتا.
